الجمعة، 28 أغسطس، 2015


ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبــارق ثغرك المتبسم ومدجج كره الكماة نزاله لا ممعن هربــا ولا مستسلم جادت له كفي بعاجل طعنة بمثقف صدق الكعوب مقــوم فشككت بالرمح الأصم ثيابه ليس الكريم على القنـا بمحرم لما رآني قد نزلت أريده أبدى نواجذه لغيـــر تبسم فطعنته بالرمح ثم علوته بمهند صــافي الحديد مخذم في حومة الحرب التي لا تشتكي غمراتهـا الأبطال غير تغمغم ولقد هممت بغارة في ليلة سوداء حــالكة كلون الأدلم لما رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مذمـم يدعون عنتر والرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهـم ما زلت أرميهم بثغرة نحره ولبانــه حتى تسربل بالدم فازور من وقع القنا بلبانه وشكى إلى بعبرة وتحمحـم لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ولكان لو علم الكلام مكلمي ولقد شفى نفسي و أبرا سقمها قيل الفوارس ويك عنتر أقدمي والخيل تقتحم الغبار عوابسا ما بين شيظمة وأجرد شيظم

الاثنين، 24 أغسطس، 2015


تعز المنكوبة ....... أَيُّهَا الْوَاعِظِ خُذْ صَوْتَاً مَدِيْدَا قُلْ لِمَنْ صَاغُوْا مِنَ الْنَّاسِ عَبِيْدَا سَيَظَلَّ الْحَقُ مُمْتَدَالْخُلُوْدِ وَلَنْ يُسْقِطَهُ الإِثْمُ شَهِيْدَا وَالْفَسَادُ الآثِمُ الْعَابِثُ بِالْنَّاسِ لَنْ تَبْقَى لَهُ الْنَّاسُ سُجُوْدَا إِنَّهُمْ لَيْسُوْا بِأَهْلِ الْكَهْفِ حَتَّىْ يُنْفِقُوْا الأَعْمَارَ فِيْ الْكَهْفِ رُقُوْدَا وَجِرَاحُ الْنَّاسِ لَنْ تَيْبَسَ صَمْتَاً وَلَيْسَ الإِثْمُ دَهْرَاً لَنْ يَبِيْدَا وَجَلاَلُ الْلَّهِ لَنْ يُصْبِحَ مُرْتَزَقَاً يَحْرُسُ طُغْيَانَاً عَتِيْدَا وَسَمَاءُ الْلَّهِ لَنْ تَمْنَحَ تَفْوِيْضَهَا فِيْ الْخَلْقِ مَجْنُوْنَاً عَنِيْدَا ............................. الشاعر : الفضول